![]() |
|
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||
|
![]() |
المطوع لشباب الأعمال في غرفة الرياض: النجاح التجاري لا يتحقق إلا بالإتقان والصبر والتدريب والتعلم حازم المطيري - الرياض نصح المهندس ناصر بن محمد المطوع رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات شباب الأعمال بالجد والاجتهاد والإتقان في العمل والصبر والإخلاص ومواصلة التعلم والتدريب والبحث عن كل جديد ومبتكر، حتى يحققوا النجاح في عالم التجارة والمال. جاءت نصيحة المطوع في لقاء مفتوح عقد في غرفة الرياض حضره عبد الرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة، وفهد بن ثنيان الثنيان رئيس لجنة شباب الأعمال. وأوصى المطوع الشباب بأن يقيموا قدراتهم وإمكاناتهم ومؤهلاتهم بطريقة صحيحة دقيقة، ويحددوا مساحات التميز لديهم حتى يضبطوا وفقا لهذه المعطيات بوصلة نشاطاتهم والميادين التي يمكن أن يبدعوا فيها، كما دعاهم لدراسة حركة السوق ومعرفة وقياس درجة المنافسة، وخاطبهم: إن مراكز التدريب موجودة في كل مكان، فاذهبوا إليها للتدريب والتأهيل، ولا تنتظروا أن تأتي هي إليكم، والبنوك يمكن أن تقدم لكم التمويل والتسهيلات، والبنك لن يطرق هو بابك ليقدم إليك حاجتك، تحركوا واجتهدوا ولا تركنوا إلى الكسل. ونبه المطوع الشباب إلى عدم الالتفات إلى «المطبلين والدجالين» من أدعياء التجارة الذين يبيعون الوهم ويضللونهم ويعرضون أموالهم للضياع والخسارة، وأوصاهم بالتزود من «مناهل القرآن الكريم، الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه». وعن الشخصيات التي تأثر بها في حياته وكانت لهم بصمتهم الحسنة في مسيرته العملية قال إنهم كثيرون، ذكر منهم جميل الحجيلان ، الشخصية البارزة سياسياً وفكرياً، حيث تعلم منه الكثير، فقد عمل معه في بداية وظيفته الحكومية بعد عودته من أمريكا حاصلاً على بكالوريوس الهندسة، وكان الحجيلان وزيراً للصحة آنذاك، حيث كان يشجعه بعد أن رأى فيه الإقبال والجد والنشاط، وطلب منه أن يحضر كل اجتماعاته التي يعقدها في الوزارة، ثم رقاه مرتين خلال عام ونصف العام. وأضاف، إنه عمل بعد ذلك مع الدكتور عبد العزيز الخويطر عندما تم تعيينه وزيراً للصحة (وزير الدولة الحالي)، ووصفه بأنه كان مدرسة بل جامعة تمشي على الأرض، كما تحدث عن الدكتور حسين الجزائري وكان مسؤولاً في وزارة الصحة، وقال إنه كان مفعماً بالحيوية والنشاط والإخلاص في العمل، وتأثر به كثيراً. ولفت المطوع شباب الأعمال إلى حسن اختيار شركاء الاستثمار، لأن الشريك غير الواعي قد يقود الاستثمار للخسارة، كما نبه إلى الدقة في انتقاء الموظفين والعاملين بالشركة. وحض شباب وشابات الأعمال على إجادة اللغة العربية لغة القرآن الكريم، مشيراً إلى أنه دائماً يقرأ في الأدب والشعر لترقيق الوجدان وتعميق ثقافته العربية وتثبيت جذورها. وعن التجارب الفاشلة في مسيرته العملية قال المطوع «إن حياة المرء لا تخلو من العثرات والزلل، لكن عليه أن ينطلق من الفشل إلى النجاح، فحالات الضعف والخسارة لا يجب أن تسمح بانكسار الرجال» وروى كيف خسر هو وشريكه الأمير محمد بن سعود الكبير الذي وصفه بأنه من أكثر المستثمرين ذكاءً ونجاحاً، في مشروع معرض كبير لبيع الملابس التي كانا يستوردانها من هونج كنج نظراً لجودتها ورخص أسعارها مقارنة بالأوروبية، لكن المشروع لم يصادفه النجاح، فاضطرا لإغلاقه بعد الخسائر. وقال إن الخسارة أمر وارد في التجارة والاستثمار، ولا يعني ذلك فشل المستثمر فقد يحسب للأمر حسابه لكن التوفيق لا يصادفه، وقد تكون الأسباب مرتبطة بتحولات مفاجئة في السوق وليس للمستثمر دخل فيه، أو ربما لبعض التقديرات الخاطئة التي لا يمكن أن ينجو منها أي مستثمر. كما تحدث عن مشروع إنشاء وإدارة مستشفى في لندن، فقال إن المشروع كان ناجحاً، ونبعت فكرته من شيوع سفر الأسر السعودية والخليجية آنذاك لبريطانيا من أجل العلاج، قبل النهضة الحاصلة اليوم، ففكر هو وعدد من المستثمرين في إقامة مستشفى سعودي هناك، لكن المشكلة تمثلت في تعجل الشركاء الربح بعد عام واحد، وقال: «إن هذا النوع من الاستثمار يحتاج لإنفاق كبير ولا يعطي الربح سريعاً، فاضطررنا لبيع المستشفى ولم نخسر فيه بل كسبنا، والذين اشتروه باعوه بعشرة أضعاف ثمنه». وكشف المطوع عن تجربة شخصية خاضها في التعامل والتحاور مع عالم سويسري في علم المختبرات تعرف عليه في أحد المؤتمرات بالبحرين، وأسلم بتوفيق من الله على يديه، حيث توثقت الصلات بينهما وجرت بينهما حوارات متواصلة وزيارات عائلية تعرف فيها على حياة المسلمين، فكانت قناعة الرجل باعتناق الإسلام وأنه الآن ناشط في مجال الدعوة الإسلامية. وكان عبد الرحمن الجريسي قد تحدث في بداية اللقاء، مرحباً بالمطوع وأثنى على تجربته الناجحة في عالم التجارة والمال، مؤكداً ثقته فيما سيقدمه من نصائح لشباب وشابات الأعمال، وقال إن كثيرين استمعوا لتجارب أخرى ناجحة في هذه القاعة، ثم تمكنوا من ارتياد عالم التجارة، معرباً عن أمله في أن تخرج نماذج أخرى من رجال الأعمال من هذا اللقاء. وأكد الجريسي أن عناصر نجاح أي رجل أو سيدة أعمال «تكمن في التمسك بالصدق مع الله والنفس، والإخلاص في العمل وإتقانه، والإصرار على النجاح والاستمرار في الميدان دون يأس أو تململ مهما واجهته من عقبات، فمن المحن تأتي المنح، ومن الليل يبزغ الفجر».
|
||||||||||||||||||||
|
|
|
| Sponsored Links |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ▲النجاح, التجاري, بالإتقان, يتحقق, هما, والتدريب, والتعلم, والصبر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |