أسهم مصر تستهل تعاملاتها على تراجع طفيف
استهلت سوق الأسهم المصرية تعاملات الاثنين على تراجع طفيف، وخسر مؤشرها الرئيسي 0.26%، مع استمرار الضغوط البيعية خاصة من قبل الأجانب.
وخسر مؤشر السوق الرئيسي "كاس30"- الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة - 0.26% ليسجل 4770.37 نقطة.
وامتدت الخسائر الى مؤشر "داوجونزمصر-20" - الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة من حيث رأس المال السوقي ونسب التداول الحر- ليخسر 1.34% مسجلا 992.45 نقطة.
وقال حسام ابوشملة في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر www.egynews.net أن السوق المصرية تسير في اتجاهين مختلفين، الأول تمثله الأسهم القائدة التي تعاني ضغوطا بيعية خاصة من قبل العرب والأجانب، وتخالفها الأسهم الصغيرة حيث تتمتع بوضع أفضل كثيرا حيث لم تشهد سوى تراجعات طفيفة كرد فعل طبيعي لعمليات جني ارباح بعد أن سجلت ارتفاعات قوية وصلت الى 100% وتتراجع في اطار عمليات تصحيحية.
ويتوقع خبير اسواق المال في ان يتماسك السوق عند مستوى 4500 نقطة التي تمثل نقطة دعم للمؤشر، وأضاف ان السوق تتلقى دعما اضافيا من وصول الأسهم القيادية الى مستويات سعرية مغرية.
وطالب ابو شملة كافة أطراف السوق بتحمل المسؤولية للخروج بالسوق من الازمة، فلابد من دخول الصناديق الجديدة التي تم تأسيسها او اعلن عن تأسيسها للسوق سريعا، وعلى الشركات الافصاح سريعا عن مدى تأثرها بالازمة المالية.
وأنهت بورصة مصر تعاملات الأحد خاسرة بعد أن بددت مكاسبها الصباحية وتحولت للأداء السلبي تحت ضغوط بيعية من قبل الأجانب والعرب